قبل المتابعة
بالنقر على ”قبول الكل“، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين تصفح الموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية.

قصة مريض عبر الأجيال | مستشفى فقيه الجامعي

قصة مريض عبر الأجيال | مستشفى فقيه الجامعي

قصة مريض عبر الأجيال | فقيه للرعاية الصحية

بعض الرحلات تكتمل فصولها لتعود إلى نقطة البداية. بالنسبة لأحد مرضانا، بدأت العلاقة مع فقيه منذ يوم ولادته، وبعد سنوات، كان المكان ذاته هو خياره الأول لاستقبال طفله الأول.

بدأت قصته مع فقيه في مستشفى فقيه بالمملكة العربية السعودية، حيث ولد هناك. ومن بين ذكريات طفولته الكثيرة، ظلت واحدة عالقة في ذهنه؛ فبعد أن كسر يده وهو طفل وقضى بضعة أيام في المستشفى، يتذكر كيف كان الدكتور مازن يزوره شخصياً في غرفته ليطمئنه ويشعره بالأمان. ذلك الموقف البسيط من اللطف غيّر نظرته للأطباء إلى الأبد، وألهمه ليحلم بأن يصبح طبيباً، ليس فقط بدافع شغفه بعلم الطب، بل لقناعته بقدرة الطبيب على بث الطمأنينة والأمل في نفوس المرضى عندما يكونون في أمس الحاجة إليها.

بعد سنوات، وعندما انتقل إلى الإمارات، ظل اسم "فقيه" هو الأكثر ثقة بالنسبة له. لذا، عندما عرف هو وزوجته بخبر حملها بطفلهما الأول، لم يكن هناك أي تردد في اختيار المكان الذي سيشهد ولادة طفلهما، فكان الخيار هو مستشفى فقيه الجامعي.

منذ اللحظة الأولى، كانت تجربتهم استثنائية. وتحت رعاية الدكتورة باسمة، التي تعد بحق واحدة من أفضل الأطباء الذين قابلهم، شعروا بالدعم في كل خطوة. لم تكن مجرد طبيبة، بل أصبحت بمثابة فرد من العائلة، تهتم بعمق بسلامة زوجته وصحة طفلهما، وترافقهم في رحلتهم بكل تعاطف وطمأنينة ولطف. ولم يقتصر الأمر على شخص واحد، فقد لمسوا الدفء والمهنية والرعاية ذاتها من كل فرد في الفريق، من طاقم التمريض وموظفي الدعم إلى كل من التقوا بهم خلال رحلتهم.

"في مستشفى فقيه الجامعي، أنت لا تتلقى الرعاية الطبية فحسب، بل تشعر بأنك محاط بالاهتمام والاحترام، وتُعامل كفرد من العائلة."

قصص كهذه تعكس ما نسعى إليه كل يوم؛ رعاية تتجاوز حدود الطب لتبث الأمل وتخلق روابط إنسانية حقيقية. من اللحظة الأولى وحتى استقبال أحدث المواليد، نعتز بكوننا جزءاً من رحلات مرضانا.