جسم الطفل هو نظام معقد من النمو، حيث تعمل الهرمونات كناقلات حيوية تتحكم في النمو والتمثيل الغذائي والبلوغ. عندما يختل هذا التوازن الدقيق، يمكن أن يكون لذلك تأثير كبير على صحة الطفل ورفاهه.
في مستشفى جامعة فقيه، يقدم قسم طب الغدد الصماء للأطفال رعاية متخصصة للغاية للأطفال والمراهقين الذين يواجهون هذه التحديات. نحن ندرك أن الطفل ليس مجرد شخص بالغ صغير الحجم؛ بل يحتاج إلى نهج فريد للتشخيص والعلاج يأخذ في الاعتبار نموه المستمر.
طب الغدد الصماء للأطفال هو تخصص طبي يركز على تشخيص وعلاج الاضطرابات الهرمونية لدى الأطفال، من مرحلة الرضاعة وحتى أواخر مرحلة المراهقة. الهرمونات هي مواد كيميائية تفرزها الغدد الصماء (مثل الغدة النخامية والغدة الدرقية والغدة الكظرية والبنكرياس) التي تنظم وظائف الجسم الأساسية. عندما لا تفرز هذه الغدد الكمية المناسبة من الهرمونات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية مختلفة. أخصائيونا خبراء في فهم الاحتياجات الهرمونية الفريدة للجسم النامي. يعالجون الحالات التي تؤثر على:

في مستشفى جامعة فقيه، نقدم مجموعة كاملة من الخدمات لتشخيص وعلاج أمراض الغدد الصماء لدى الأطفال. نهجنا شامل، ولا يركز فقط على العلاج الطبي، بل يركز أيضًا على توفير التثقيف والدعم العاطفي لكل من الطفل وعائلته.
اختيار مقدم الرعاية الصحية لطفلك هو أحد أهم القرارات التي يمكن أن يتخذها الوالدان. يتميز قسم طب الغدد الصماء للأطفال لدينا بما يلي:
في مستشفى جامعة فقيه، نحن ملتزمون بمساعدة طفلك على النمو. نحن نوفر بيئة داعمة ورحيمة ومتخصصة لعلاج الحالات المعقدة المتعلقة بالغدد الصماء. فريقنا على استعداد للتعاون معك لضمان وصول طفلك إلى كامل إمكاناته.
لا يزال الأطفال ينمون ويتطورون، لذا فإن احتياجاتهم الهرمونية تختلف اختلافًا جوهريًا عن احتياجات البالغين. طب الغدد الصماء للأطفال يأخذ مرحلة نمو الطفل في الاعتبار، مع التركيز على كيفية تأثير الاختلالات الهرمونية على النمو والبلوغ والصحة على المدى الطويل. كما يتم تدريب أخصائي الغدد الصماء للأطفال خصيصًا للتواصل مع الأطفال وأسرهم.
يجب أن تفكر في استشارة إذا لاحظت أيًا مما يلي: تغييرات كبيرة في معدل نمو طفلك، ونقص علامات البلوغ في سن 13 للفتيات و 14 عامًا للأولاد، وبداية البلوغ قبل سن 8 للفتيات أو 9 للأولاد، والعطش المفرط أو التبول المتكرر (علامات مرض السكري)، أو التعب الشديد وتغيرات الوزن غير المبررة (مشاكل الغدة الدرقية المحتملة).
هذا يعتمد على الحالة المحددة. قد يتم حل بعض المشكلات الهرمونية، مثل أنواع معينة من البلوغ المتأخر، من تلقاء نفسها من خلال المراقبة. ومع ذلك، تتطلب الحالات المزمنة مثل داء السكري من النوع الأول وبعض اضطرابات الغدة الدرقية إدارة مدى الحياة. سيعمل فريقنا معك لإنشاء خطة رعاية طويلة الأجل تتكيف مع نمو طفلك.