الدماغ والجهاز العصبي هما مركزا التحكم في الجسم، حيث يتحكمان في كل شيء بدءًا من الحركة والكلام وحتى العواطف والتعلم. في الأطفال، لا تزال هذه الأجهزة في طور النمو، مما يجعلها عرضة بشكل فريد لحالات محددة تتطلب رعاية متخصصة. في مستشفى جامعة فقيه، يكرس قسم طب الأعصاب للأطفال جهوده لتشخيص وعلاج مجموعة كاملة من الاضطرابات العصبية لدى الأطفال والمراهقين. نحن ندرك أن صحة الطفل العصبية أمر أساسي لنموه العام ونوعية حياته.
يقدم فريقنا المتخصص من أطباء الأعصاب للأطفال وجراحي الأعصاب والمعالجين رعاية رحيمة تركز على الأسرة. نستخدم أحدث تقنيات التشخيص والعلاجات القائمة على الأدلة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من مجموعة واسعة من الحالات العصبية، مما يضمن حصولهم على أفضل فرصة ممكنة للنمو.

في مستشفى جامعة فقيه، يعتمد نهجنا في طب الأعصاب للأطفال على أساس التعاون والتكنولوجيا والتعاطف. نحن نؤمن بأن الرعاية الفعالة للأطفال تتطلب منظوراً شاملاً يشمل أسرهم ومدارسهم ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين.
في مستشفى جامعة فقيه، يلتزم فريق طب الأعصاب للأطفال لدينا بتقديم رعاية متخصصة ورحيمة لطفلك. نحن نتفهم المخاوف والتحديات التي تصاحب التشخيص العصبي، ونحن هنا لدعمك أنت وعائلتك في كل خطوة على الطريق.
يجب أن تفكر في استشارة إذا كان طفلك يعاني من أعراض مثل النوبات أو الصداع المستمر أو نوبات الإغماء غير المبررة أو التأخير في النمو أو التغيرات السلوكية الكبيرة أو مشاكل التنسيق أو التوازن أو الحركة. قد يوصي طبيب الأطفال أيضًا بالإحالة إذا كانت لديه مخاوف بشأن التطور العصبي لطفلك.
نعم، يمكن لطبيب أعصاب الأطفال تقييم ما إذا كانت صعوبات التعلم لدى الطفل مرتبطة بحالة عصبية كامنة، مثل الصرع أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط أو اضطراب النمو العصبي. إنهم يعملون مع المدارس والمعالجين لإنشاء استراتيجيات تساعد الأطفال على النجاح أكاديميًا واجتماعيًا.
أ طب الأعصاب للأطفال يخضع الأخصائي لتدريب محدد لفهم الجوانب الفريدة للجهاز العصبي النامي للطفل. كما أنهم ماهرون في التواصل مع الأطفال وعائلاتهم، مما يخلق بيئة مريحة تجعل الطفل يشعر بالراحة أثناء الفحوصات والعلاجات.