
لا أحد مستعد لتلك اللحظة التي تتغير فيها الحياة في لمح البصر. في هذه القصة المؤثرة والمليئة بالأمل، يشاركنا علي جابر التجربة التي قلبت حياة عائلته رأساً على عقب، وكيف ساعدهم الفريق الطبي في مستشفى فقيه الجامعي بدبي على تجاوزها. هذه ليست مجرد قصة طبية، بل هي قصة عن الخوف والثقة والشجاعة، وعن الرعاية الإنسانية الاستثنائية التي تصنع الفارق عندما تشتد الحاجة إليها.
منذ اللحظة التي وصلت فيها العائلة إلى مستشفى فقيه الجامعي، تولى رعايتهم أحد أكثر جراحي الأعصاب خبرة في دبي، الدكتور توماسو توفو، استشاري جراحة الأعصاب والقائم بأعمال رئيس قسم الجراحة.
بالنسبة لعلي، الذي يصف نفسه بأنه "أثقل كاهل" الطبيب بأسئلته، كان رد فعل الدكتور توفو هو كل ما تحتاجه عائلة تعيش في حالة من القلق.
"لقد شرح لنا كل شيء بالتفصيل. بسّط لنا الإجراء الطبي بالكامل، وما الذي ستمر به زوجتي، وكل التفاصيل الأخرى. لقد كان صبوراً جداً معنا."
خصص الدكتور توفو الوقت لشرح كل خطوة من خطوات العملية الجراحية بوضوح وعطف، محولاً التشخيص المقلق إلى رحلة مفهومة يمكن التعامل معها.
"بعد الاطلاع على ملفه الشخصي وما ينشره على إنستغرام، رأيت العديد من الحالات المشابهة، مما منحنا نوعاً من الثقة. لأننا أدركنا أن هذا المرض قابل للعلاج."
كان الورم حميداً، ومع وجود الفريق الجراحي المناسب، أصبح علاجه ممكناً.
في مستشفى فقيه الجامعي، يقدم برنامج جراحة الأعصاب لدينا:
من التشخيص الطارئ وحتى التعافي التام، نحن معك في كل خطوة على الطريق.