قبل المتابعة
بالنقر على ”قبول الكل“، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين تصفح الموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية.

شكر من أب: قصة رعاية ابنتنا في الطوارئ

شكر من أب: قصة رعاية ابنتنا في الطوارئ

شكر من أب: قصة رعاية ابنتنا في الطوارئ | مستشفى فقيه الجامعي

عندما تحول يوم روتيني إلى حالة طوارئ مخيفة، وجدت إحدى العائلات الدعم السريع والرعاية التي تحتاجها في مستشفى فقيه الجامعي. في هذه الشهادة المؤثرة، يشارك براديب قصة ابنته والفريق الطبي الذي ساعدها على تجاوز هذه المحنة.

إليكم قصتهم.

في 13 يونيو، ابتلعت ابنة السيد براديب الصغيرة بطارية عن طريق الخطأ. توجهت العائلة مباشرة إلى مستشفى فقيه الجامعي في واحة دبي للسيليكون، حيث تحرك الفريق الطبي بسرعة فائقة. أجروا لها أشعة سينية دون إضاعة أي وقت، وأدركوا على الفور خطورة الموقف، موضحين ضرورة إزالة البطارية بشكل عاجل.

تواصل الفريق مع الجراح، الذي خصص وقتاً لشرح المخاطر وما يجب القيام به بدقة. نُقلت الطفلة إلى غرفة العمليات، حيث أُجري لها منظار وتمت إزالة البطارية بأمان. ولحسن الحظ، كانت فترة تعافيها رائعة، وهي الآن بصحة جيدة.

بالنسبة للسيد براديب، لم يقتصر الأمر على الرعاية المتخصصة فحسب. فبينما كان يتم تجهيز غرفة العمليات، جلس الطبيب مع العائلة وشرح لهم كل شيء، بدءاً من الإجراء نفسه وصولاً إلى ما يمكن توقعه أثناء التعافي، مما منحهم طمأنينة حقيقية خلال وقت عصيب للغاية. وقد أثنى كثيراً على الدكتور عابد قدوس قاضي، استشاري جراحة الأطفال في مستشفى فقيه الجامعي، الذي أدار حالة ابنته بكل كفاءة.

كما أراد أن يشكر فريق التمريض بشكل خاص. فقد اضطرت ابنته للبقاء دون طعام لعدة أيام، مما جعلها منزعجة ويصعب تهدئتها، لكن الممرضات كنّ في غاية الصبر واللطف والتفهم. لم يشعر أحد بالضيق تجاهها، بل تفهمن تماماً ما تمر به واعتنين بها بشكل رائع.

وعلى حد تعبيره: شكراً لمستشفى فقيه الجامعي على رعايتكم الفائقة لابنتي ودعمكم لعائلتنا طوال هذه التجربة.

قصص كهذه تعني لنا الكثير، فهي تعكس ما نهتم به أكثر من أي شيء آخر: الجمع بين المهارة والتعاطف الصادق عندما تكون العائلات في أمس الحاجة إلينا.