قبل المتابعة
بالنقر على ”قبول الكل“، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط على جهازك لتحسين تصفح الموقع وتحليل استخدام الموقع والمساعدة في جهودنا التسويقية.

قصة فرصة ثانية

قصة فرصة ثانية

فرصة ثانية: كيف أنقذت الإجراءات السريعة والرعاية المتطورة حياة شخص

عندما تكون الثواني مهمة، فإن معرفة ما يجب فعله يمكن أن يعني الفرق بين الحياة والموت. في مستشفى فقيه الجامعي، يجتمع فريق الطوارئ وأخصائيو الرعاية الحرجة والتكنولوجيا المتطورة كل يوم لمنح المرضى فرصة أخرى.

هذه قصة حاتم، الذي نجا من سكتة قلبية مفاجئة بفضل أصدقائه السريعي البديهة والمسعفين المهرة والأطباء والممرضات المتفانين.

عندما يتوقف القلب دون سابق إنذار

بدأ اليوم كأي يوم آخر حتى انهار حاتم فجأة في منزله.

”بدأت المشكلة عندما سقطت فجأة على الأرض. لم أكن أتنفس، لم أكن أشعر بأي شيء على الإطلاق. هذا آخر ما أتذكره“، قال حاتم.

كان أفضل صديق لحاتم معه في تلك اللحظة الحرجة. أدرك أن حاتم لا يتنفس وبدأ على الفور في الضغط على صدره وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي. أثناء استمراره في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، اتصل بخدمات الطوارئ، التي وصلت بسرعة لتتولى إجراءات إنقاذ الحياة.

الكفاح من أجل الحياة في الطريق إلى المستشفى

أثناء النقل، توقف قلب حاتم لمدة تقدر بـ 40 إلى 45 دقيقة.

”أخبروني أنهم اضطروا إلى التوقف عدة مرات في سيارة الإسعاف على طول الطريق لإعطائي صدمات كهربائية في محاولة لإنعاشي. استمروا في فعل ذلك حتى يتمكنوا من إحضاري إلى هنا على قيد الحياة“، أوضح.

أبقت تلك الصدمات، إلى جانب الإنعاش المستمر، الأمل حياً حتى وصوله إلى قسم الطوارئ في مستشفى فقيه الجامعي.

رعاية طارئة وقلبية متقدمة

عند وصوله، قام فريق الطوارئ بالمستشفى بتنسيق الاستجابة لتثبيت حالة حاتم وبدء التدخلات المتقدمة.

قال حاتم: ”المستشفى قوي جدًا. كان لديهم جميع الإجراءات الطارئة اللازمة جاهزة. بفضل الله والمعدات المتطورة هنا، تمكنوا من إنقاذي“.

ثم تم نقله إلى مختبر القسطرة، حيث تولى الدكتور علاء الدين التوم، استشاري أمراض القلب التداخلية، رعايته. ثم واصل تعافيه في وحدة العناية المركزة تحت المراقبة الدقيقة.

الرحمة على مدار الساعة

وصف حاتم الرعاية الرحيمة التي تلقاها حتى في منتصف الليل.

”كان هناك دائمًا شخص ما معي على مدار الساعة. إذا استيقظت في الرابعة صباحًا، كان هناك شخص ما جالسًا بجانب الكمبيوتر يراقبني. في اللحظة التي رفعت فيها يدي أو فتحت عيني، كانوا هناك.“

هذه اليقظة واللطف جعلت هذه التجربة الصعبة تبدو أكثر أمانًا وأقل إخافة.

اكتشاف المخاطر الخفية

أثناء علاج حاتم من السكتة القلبية، اكتشف الفريق أيضًا مشاكل صحية كامنة لم يكن على علم بها.

”أظهرت بعض نتائج الفحوصات المخبرية أن نسبة الكوليسترول لديه مرتفعة للغاية، وأنه مصاب بمرحلة ما قبل السكري. وهذان أمران لم يكن على علم بهما. وربما كان هذا هو السبب في إصابته بنوبة قلبية“، كما أوضح الدكتور علاء الدين التوم.

الرسالة واضحة: معرفة قيمك الصحية يمكن أن تنقذ حياتك.

أهمية الوقاية

لا تظهر أعراض أمراض القلب دائمًا قبل حدوث حالة طارئة. ولهذا السبب، فإن الفحوصات الدورية أمر بالغ الأهمية.

”بمجرد بلوغك سن الأربعين، يجب أن تزور طبيبك مرة واحدة على الأقل كل عام، وتخضع لفحص جسدي، وتجري تخطيطًا للقلب، وتقوم بإجراء الفحوصات المخبرية. اعرف قيمك. اعرف مستوى الكوليسترول لديك. اعرف ضغط دمك. اعرف مستوى السكر في دمك“، كما أكد الدكتور علاء الدين التوم.

هذه الخطوات البسيطة يمكن أن تمنع وقوع المآسي وتحمي صحة قلبك لسنوات قادمة.

قلب ممتن وبداية جديدة

يتمتع حاتم الآن بصحة جيدة وهو ممتن لهذه الفرصة الثانية.

قال: ”أنا ممتن جدًا لكل من ساعدني على النجاة. كانت الرعاية التي تلقيتها في غرفة الطوارئ ومختبر القسطرة ووحدة العناية المركزة استثنائية“.

وقد شاركه فريق الرعاية نفسه نفس الشعور بالامتنان.

”نحن جميعًا سعداء جدًا لأن حاتم حصل على هذه الفرصة الثانية في الحياة. إنه ممتن جدًا. ونحن ممتنون جدًا“.

تحمل مسؤولية صحة قلبك

إذا كان عمرك أكثر من 40 عامًا أو كنت تعاني من عوامل خطر مثل ارتفاع الكوليسترول أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو لديك تاريخ عائلي من أمراض القلب، فلا تنتظر.

اتصل بنا اليوم لتحديد موعد لتقييم صحة قلبك.

اتصل بنا اليوم: +971 4 414 4444

احجز عبر الإنترنت: www.fuh.care

📍 تعرف على المزيد عن خدمات طب القلب التداخلي لدينا على: https://www.fuh.care/ar/specialties/heart-cardiology-and-vascular-system