
وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص في منتصف العمر الذين يعانون من كوابيس متكررة أكثر عرضة للإصابة بالخرف في وقت لاحق من حياتهم. تشير الأبحاث التي أجريت في جامعة برمنغهام والتي نُشرت في مجلة "The Lancet" - eClinicalMedicine، إلى أن الكوابيس قد تصبح شائعة قبل سنوات أو حتى عقود من ظهور مشاكل الذاكرة والتفكير المميزة للخرف.
ما رأيك في هذه الدراسة؟
توجد دراسات تؤكد الارتباط الواضح بين اضطرابات النوم والخرف، وخصوصًا خرف ألزهايمر. ومع ذلك، هناك أنواع مختلفة من اضطرابات النوم، وتصنف غالبًا إلى اضطرابات تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة (REM) واضطرابات تحدث خلال مرحلة عدم حركة العين السريعة (non-REM).
توجد مخاطر أكبر لتطوير أمراض التنكس العصبي، مثل الخرف، ومرض باركنسون، وضمور الأنظمة المتعدد بسبب اضطرابات النوم التي تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة. وعلى العكس، لا توجد علاقة مثبتة بين الخرف واضطرابات النوم التي تحدث خلال مرحلة عدم حركة العين السريعة.
هذه العلامات هي التي تميز الكوابيس عن اضطرابات النوم الأخرى التي تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن الأعراض السريرية وحدها لا تكفي لتشخيص اضطراب النوم، حيث يحتاج الشخص إلى دراسة نوم لتحديد الحالة بدقة.
تبدأ التغيرات في دماغ الإنسان قبل 20 عامًا من ظهور أي أعراض سريرية. لذلك، فإن الفحوصات المبكرة مهمة لتحديد الأشخاص الذين قد يكونون عرضة لتطوير الخرف في المستقبل وبدء العلاج في وقت مبكر إذا لزم الأمر.
على الرغم من أن التقدم في العمر يعتبر عامل خطر للإصابة بالخرف، إلا أن ذلك لا يعني أن الخرف جزء طبيعي من الشيخوخة.
مؤخرًا، وافقت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على دواء جديد يحتوي على أجسام مضادة تعمل ضد مادة "الأميلويد" - وهي مادة سامة تدمر الخلايا العصبية في الدماغ
يمكن أن تشمل علامات ضعف الأعصاب الوخز أو التنميل وضعف العضلات وفقدان التنسيق والألم المزمن والمشكلات الحسية. يوصى باستشارة طبيب أعصاب للتشخيص الدقيق.
يقوم طبيب الأعصاب بتشخيص وعلاج اضطرابات الجهاز العصبي، بما في ذلك حالات مثل الصداع النصفي والصرع والتصلب المتعدد ومشاكل الدماغ والحبل الشوكي الأخرى.
علم الأعصاب هو فرع الطب الذي يتعامل مع اضطرابات الجهاز العصبي، بينما يتضمن التشخيص العصبي الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص هذه الاضطرابات، مثل تخطيط كهربية الدماغ والتصوير بالرنين المغناطيسي.
بالنسبة للصداع المستمر أو الشديد، يجب عليك زيارة طبيب أعصاب. إنهم متخصصون في تشخيص وعلاج الحالات العصبية، بما في ذلك الصداع المزمن والصداع النصفي.
قد تتم إحالتك إلى طبيب أعصاب إذا كنت تعاني من أعراض مثل الصداع المزمن أو الدوخة أو النوبات أو الألم غير المبرر أو غيرها من المشكلات العصبية التي تتطلب رعاية متخصصة.