
تكشف الدراسات أن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها واحدة من أعلى معدلات انتشار مرض السكري من النوع 2 في العالم مع معدل انتشار مرض السكري المقارن المقلق المعدل حسب العمر بنسبة 16.4٪. ومع ذلك؛ لا تزال هناك العديد من الأساطير المحيطة بهذه الحالة.
حقيقة: أكثر أنواع مرض السكري شيوعًا هي النوع 1 والنوع 2 وسكري الحمل. كل نوع له أسباب مختلفة وخيارات علاجية. في معظم الحالات يتوقف سكري الحمل بعد الحمل؛ ومع ذلك، فإنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.
حقيقة: يزيد الوزن الزائد من فرص الإصابة بمرض السكري. ومع ذلك، فإن العديد من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة لا يصابون أبدًا بمرض السكري، في حين أن الأشخاص الذين لا يعانون من زيادة الوزن قد يصابون به.
حقيقة: تناول السكر لا يسبب مرض السكري. ومع ذلك، من الأفضل التحكم في استهلاك السكر المفرط وشرب المشروبات المحلاة بالسكر لأنها تؤدي إلى زيادة الوزن المفرطة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.
حقيقة: يمكن لمرضى السكري أن يستهلكوا نفس الأطعمة التي يستهلكها الجميع؛ لا يلزم إعداد وجبات منفصلة لأفراد الأسرة المختلفين. الوجبات المتوازنة، والتي تشمل البروتين الخالي من الدهون والخضروات والدهون الصحية والحبوب الكاملة، مفيدة للجميع ويمكن أن تساعد في إدارة نسبة السكر في الدم. يجب تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والملح والسكر. يمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بك تطوير خطة وجبات تناسبك بشكل أفضل.
حقيقة: يمكن لمرضى السكر تناول كميات صغيرة من الحلويات من حين لآخر مع ضمان السيطرة على مستويات السكر لديهم.
حقيقة: قد لا تكون ممارسة الرياضة أو تغيير النظام الغذائي أو الأدوية المضادة لمرض السكر عن طريق الفم أو الأدوية القابلة للحقن غير الأنسولين كافية للحفاظ على نسبة السكر في الدم تحت السيطرة. وبالتالي، قد يكون حقن الأنسولين ضروريًا للتحكم في نسبة السكر في الدم. علاوة على ذلك، يمكن لمرضى السكري من النوع الأول استخدام الأنسولين فقط للعلاج.
حقيقة: ممارسة الرياضة بانتظام هي جزء مهم من إدارة مرض السكري. تساعد التمارين الرياضية على تعزيز حساسية الجسم للأنسولين. يمكن أن يساعد أيضًا في خفض الهيموجلوبين A1C، الذي يقيس متوسط مستويات السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
حقيقة: مقدمات السكري هي حالة تكون فيها مستويات السكر في الدم مرتفعة جدًا بحيث لا يمكن وصفها بأنها طبيعية. هذا يعني أنك معرض لخطر كبير للإصابة بمرض السكري ويجب أن تؤخذ على محمل الجد وأن الإجراءات الوقائية ضرورية لتجنب التقدم إلى مرض السكري العلني.
حقيقة: مرض السكري هو مرض تدريجي، وحتى إذا كنت تفعل كل ما في وسعك للبقاء بصحة جيدة، فإن الدواء لا غنى عنه للحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف. سيكون مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قادرًا على إرشادك بشأن متطلبات الدواء.
حقيقة: يمكن أن يؤدي مرض السكري، في حالة عدم السيطرة عليه، إلى مضاعفات صحية خطيرة بما في ذلك العمى وتلف الكلى والنوبات القلبية أو السكتات الدماغية. وبالتالي، فإن اتخاذ تدابير وقائية أمر بالغ الأهمية في الإدارة الفعالة للحالة.
مرض السكري قاتل بطيء ولا توجد علاجات معروفة يمكن علاجها. ومع ذلك، يمكن الحد من مضاعفاته من خلال الوعي المناسب والعلاج في الوقت المناسب. من المهم الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم لمرضى السكر تحت رقابة صارمة لتجنب المزيد من المضاعفات.