
غالبًا ما يتم الخلط بين الأكزيما على أنها مجرد طفح جلدي مؤقت. ومع ذلك، يؤكد أطباء الأمراض الجلدية وأطباء الأطفال أن الأكزيما هي في الواقع حالة التهابية مزمنة لها عواقب مناعية ونفسية واجتماعية. إنه لا يؤثر على الجلد فحسب، بل يؤثر أيضًا على الرفاهية العامة ونوعية حياة المرضى وعائلاتهم.
على الصعيد العالمي، ترتفع معدلات الإصابة، حيث يعاني ما يقرب من 20٪ من الأطفال و 10٪ من البالغين من الأكزيما بدرجات متفاوتة. في منطقة الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، زادت الحالات بشكل كبير بسبب العوامل البيئية والمناخية القاسية.
الأكزيما، المعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد التأتبي، هي مرض جلدي مزمن غير معدي يسبب الالتهاب والحكة والاحمرار والجفاف. غالبًا ما يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة ويمكن أن يستمر حتى مرحلة البلوغ. على الرغم من أنها لا تهدد الحياة، إلا أن لها تأثيرًا عميقًا على النوم وأداء المدرسة أو العمل والحياة الاجتماعية.
تظهر الأكزيما بشكل مختلف حسب نوعها وشدتها.
تسلط الدكتورة سارة رزق، طبيبة الأطفال في مراكز فقيه الطبية، الضوء على أن الأكزيما هي واحدة من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا بين الأطفال، حيث تؤثر على ما يقرب من 20٪ من الأطفال في جميع أنحاء العالم.
تشرح ما يلي:
يؤكد الدكتور رزق أن العلاج يتطلب نهجًا شاملاً، وليس مجرد دواء. تشمل الإدارة الفعالة:
.jpeg)
تفتح الأبحاث الحديثة أبوابًا جديدة لعلاج الأكزيما:
على الرغم من هذه التطورات، يحذر الخبراء من أن الأكزيما لا تزال حالة طويلة الأمد تتطلب إدارة متسقة ورعاية مستمرة.
الأكزيما لا تتعلق فقط بالأعراض الجسدية - إنها معركة يومية تشمل الحكة والأرق والضغط النفسي والتحديات الاجتماعية. يؤكد الخبراء على أهمية:
من خلال زيادة الوعي وتشجيع العلاج المبكر، يمكننا مساعدة المرضى على إدارة الأكزيما بشكل فعال وتحسين نوعية حياتهم.