
في 12 مايو من كل عام، يجتمع العالم للاحتفال بـ اليوم العالمي للتمريض، لتكريم الإخلاص والتعاطف والمرونة الاستثنائية التي يظهرها الممرضون والممرضات يومياً. ويأتي شعار عام 2025 تحت عنوان "ممرضونا. مستقبلنا. رعاية الممرضين تقوي الاقتصادات."، ليؤكد على الدور الحاسم للممرضين في تحسين نتائج المرضى، واستدامة أنظمة الصحة العامة، وتعزيز قوة الاقتصاد العالمي.
في مستشفى فقيه الجامعي، نشارك بفخر في تكريم عماد طواقمنا الطبية: الممرضين والممرضات.
يركز شعار هذا العام على رسالة محورية — الاستثمار في الممرضين هو استثمار في المستقبل، سواء من ناحية الصحة العامة أو استقرار القوى العاملة أو النمو الاقتصادي.
لم يعد يُنظر إلى الممرضين كمقدمي رعاية فقط — بل أصبحوا اليوم قادة سريريين، ومثقفين صحيين، وباحثين، ومدافعين عن المرضى. تشمل أدوارهم:
يعملون كجسر بين المرضى والمنظومة الصحية، ويضمنون استمرارية الرعاية وسلامتها وتحسين النتائج الصحية.
الاستثمار في التمريض يعني:
إن دعم التعليم التمريضي، والصحة النفسية، والأجور العادلة، وفرص القيادة يضمن نظامًا صحيًا أقوى وأكثر مرونة.
في مستشفى فقيه الجامعي بدبي، نلتزم التزاماً كاملاً بتمكين وتقدير طاقم التمريض. تشمل احتفالاتنا بـ يوم التمريض 2025:
نؤمن أن الممرض السعيد والمتمكن هو أساس مجتمع صحي.
في يوم التمريض العالمي 2025، دعونا لا نكتفي بالتقدير الرمزي، بل نلتزم بتقديم دعم فعلي ومستدام للممرضين. دعونا نطالب بسياسات أفضل، وموارد أكثر، واعتراف أوسع — لأن الممرضين ليسوا فقط جزءاً من النظام الصحي، بل هم أساسه.