
أصبح العالم الخالي من شلل الأطفال قريبًا للغاية، وذلك بفضل الجهود الإنسانية التي تقودها المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال (GPEI) وشركائها الخيريين. أدت النزاعات العالمية والهجرة الجماعية والتردد في اللقاحات بسبب المعلومات المضللة التي يتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى عودة شلل الأطفال، مما يلقي بظلال من الشك على مستقبل ملايين الأطفال.
الدكتور عارف خان، طبيب أعصاب للأطفال في مستشفى جامعة فقيه في دبي، عمل في الهند في أواخر التسعينيات واستذكر علاج المرضى الصغار المصابين بالفيروس. وقال: «بسبب برامج التطعيم الجيدة، تم حظر سلسلة الانتشار وفي عام 1988 كان هناك ما يقرب من 350 ألف حالة في جميع أنحاء العالم، وقد انخفض هذا إلى عدد قليل فقط الآن».
انقر هنا لاكتشاف المقالة الكاملة