.jpeg)
في إنجاز طبي رائع، أطلق مستشفى فقيه الجامعي في دبي أول علاج في العالم لمريض الزهايمر باستخدام علاج جديد يستهدف الأميلويد. يمثل هذا الإنجاز خطوة كبيرة إلى الأمام في المعركة العالمية ضد مرض الزهايمر، مما يوفر أملًا جديدًا للمرضى وعائلاتهم.
تم تصميم هذا العلاج المبتكر لاستهداف وتقليل لويحات الأميلويد في الدماغ، وهي السمة المميزة لمرض الزهايمر. وقد أظهرت إمكانية إبطاء التدهور المعرفي، لا سيما في المرضى الذين تم تشخيصهم بالضعف الإدراكي المعتدل في مرحلة مبكرة (MCI)، والذين من المرجح أن يستفيدوا من التدخل المبكر.
في مستشفى فقيه الجامعي، تم اختيار المريض بعناية من خلال استخدام أدوات التشخيص والتقييمات المتقدمة، مما يضمن أعلى احتمالية للنجاح. لا يزال المريض في المراحل الأولى من MCI، مما يعكس التزام المستشفى بالتدخل المبكر والدقيق في الأمراض العصبية التنكسية.
قام فريق متعدد التخصصات في مستشفى فقيه الجامعي بوضع خطة رعاية شخصية تتميز بالمراقبة المستمرة والدعم المخصص. الهدف هو إبطاء تقدم المرض وتحسين نوعية حياة المريض خلال المراحل الأولى من مرض الزهايمر.

البروفيسور ديرك دبليو كريجر، استشاري طب الأعصاب في مستشفى فقيه الجامعي, أكدت الأهمية العالمية لهذا الإنجاز.
هذه لحظة فخر لفريقنا وخطوة تحويلية في رعاية مرض الزهايمر. إن بدء هذا العلاج في مستشفى فقيه الجامعي يدل على حقبة جديدة من الأمل لأولئك الذين يكافحون هذا المرض المدمر. من خلال التركيز على التدخل المبكر والاختيار الدقيق للمرضى، نهدف إلى تزويد المرضى بحياة أطول وذات جودة أعلى.
كما أكد البروفيسور كريجر على أهمية التشخيص المبكر، مضيفًا:
تعد قدرتنا على التدخل في مرحلة الضعف الإدراكي المعتدل بمثل هذه العلاجات المتطورة أمرًا بالغ الأهمية. لا يتعلق الأمر فقط بإبطاء المرض - بل يتعلق بمنح المرضى وعائلاتهم وقتًا ثمينًا، وهو أمر لا يقدر بثمن في مكافحة مرض الزهايمر.
أعرب الدكتور مهيمن عبد الغني، الرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي، عن فخره الكبير بالدور القيادي العالمي للمستشفى، قائلاً:
ويشرفنا أن نكون أول مستشفى في جميع أنحاء العالم يبدأ هذا العلاج، مما يؤكد التزامنا بتقديم حلول الرعاية الصحية الأكثر تقدمًا في المنطقة. يعكس هذا الإنجاز التزامنا الثابت بتحسين نتائج المرضى وسعينا المستمر للابتكار الطبي.
انقر هنا لاكتشاف المقالة الكاملة