
يعتبر شهر رمضان وقتًا للتأمل الروحي والصيام والانضباط، ولكن بالنسبة للكثيرين، فإنه يؤدي أيضًا إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول السكر خاصة أثناء الإفطار والسحور. هل تساءلت يومًا عن السبب؟ تشرح السيدة ريشما ديفجاني، أخصائية التغذية والحمية في مستشفى فقيه الجامعي، العلم وراء هذه الرغبة الشديدة وكيفية إدارتها من أجل تجربة صيام صحية.
عندما تصوم لساعات طويلة، تنضب مخازن الجليكوجين في الجسم (الكربوهيدرات المخزنة في الكبد). نظرًا لأن الجلوكوز هو مصدر الطاقة الأساسي للدماغ، فإن جسمك يشير إلى الحاجة إلى طاقة سريعة، مما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية والمشروبات المحلاة أثناء الإفطار.
كلما طالت ساعات الصيام، زاد رغبة جسمك في الحصول على مصدر كربوهيدرات سريع الامتصاص مثل الحلويات والعصائر والحلويات لاستعادة الطاقة بسرعة. في حين أن هذا قد يبدو غير ضار، إلا أن استهلاك الكثير من السكر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتعطل الطاقة، والتعب.
كثير من الناس يفطرون بالأطعمة السكرية، معتقدين أنها ستعيد الطاقة بسرعة. ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة من السكر يمكن أن:
بدلاً من ذلك، من المهم الحفاظ على نظام غذائي متوازن والتحكم في تناول السكر للحصول على مستويات طاقة ثابتة طوال الليل.
للمساعدة في إدارة الرغبة الشديدة مع الاستمرار في الاستمتاع بوجبات لذيذة، اتبع هذه الاستراتيجيات العملية:
بدلاً من العصائر والحلويات السكرية، اختر ما يلي:
يجب أن تحتوي اللوحة الخاصة بك على مزيج من العناصر الغذائية للحفاظ على الطاقة:
الكربوهيدرات مع مؤشر جلايسيمي منخفض أطلق السكر ببطء، مما يمنع حدوث طفرات وانهيارات. أفضل الخيارات تشمل:
الجفاف يمكن أحيانًا الخلط بينه وبين الرغبة الشديدة في تناول السكر. تأكد من:
قلة النوم تزيد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام الأطعمة عالية السكر. تأكد من أنك:
إذا كنت تعاني من الرغبة الشديدة في تناول السكر أو انخفاض الطاقة أو الوجبات غير المتوازنة، فإن خبراء التغذية لدينا في مستشفى فقيه الجامعي يمكنهم مساعدتك في وضع خطة غذائية مخصصة لشهر رمضان.
📅 احجز استشارة اليوم!
🏥 مستشفى فقيه الجامعي، دبي
📞 اتصل بنا على: +971 4 414 4444
🌐 الزيارة: www.fuh.care
📹 شاهد الفيديو الكامل هنا:
🌙 حافظ على صحتك ونشاطك في رمضان!