
يفخر مستشفى فقيه الجامعي في دبي بالإعلان عن إنجاز بارز يتمثل في حصوله على الجائزة الذهبية عن فئة المستشفيات في الدورة الثانية من جوائز التميز الطبي العالمية (GMEA)، والتي تقدمها مجموعة دبي للجودة.
تم تقديم شهادة التقدير المرموقة هذه تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، ورئيس مطارات دبي، والرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ طيران الإمارات والمجموعة، وهو تكريم يعكس أعلى معايير التميز والجودة في دبي.
تم تسليم الجائزة خلال حفل أقيم في فندق الحبتور بالاس دبي، بحضور نخبة من قادة قطاع الرعاية الصحية وخبراء الصناعة وممثلين عن كبرى المؤسسات الصحية في المنطقة.
يعزز هذا التكريم مكانة مستشفى فقيه الجامعي كأحد المؤسسات الصحية الأكاديمية الرائدة في دولة الإمارات، ويعكس التزامه المستمر بتحقيق نتائج استثنائية للمرضى من خلال التميز السريري والابتكار والتحول الرقمي وممارسات الرعاية الصحية القائمة على الأدلة.
تُعد هذه الجائزة واحدة من أكثر أطر التميز في الرعاية الصحية شمولاً في المنطقة، حيث تكرم المؤسسات التي تظهر أداءً متميزاً في مجالات الحوكمة والقيادة والجودة وتجربة المريض والابتكار والاستدامة والفعالية التنظيمية.
كجزء من عملية التقييم الصارمة، خضع مستشفى فقيه الجامعي لتقييم مستقل ومفصل فحص كل جانب من جوانب عملياته، بدءاً من القيادة الاستراتيجية والنتائج السريرية وصولاً إلى الابتكار الرقمي ومشاركة القوى العاملة والأثر المجتمعي.
سلط المقيمون الضوء على العديد من مجالات التميز التي تُميّز المستشفى في قطاع الرعاية الصحية. ومن بينها المحفظة الواسعة للمستشفى من الاعتمادات المعترف بها دولياً، بما في ذلك اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI) للمستشفيات، والشهادات المتخصصة في رعاية القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى المعايير المتقدمة في المختبرات والصيدلة والتمريض والاستدامة والرعاية الصحية الرقمية.
كما أشاد التقييم بالأداء السريري القوي للمستشفى والتحسينات الملموسة في نتائج سلامة المرضى. فخلال السنوات الأخيرة، حقق المستشفى انخفاضاً كبيراً في معدلات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، وحافظ على فترات طويلة دون تسجيل مضاعفات رئيسية يمكن الوقاية منها، كما نجح في تقليل معدلات إعادة إدخال المرضى غير المخطط لها من خلال مبادرات التحسين المستمر للجودة.
كما تم تحديد الابتكار والتحول الرقمي كنقاط قوة رئيسية؛ حيث دمج المستشفى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تخصصات متعددة، بما في ذلك الأشعة، والتصوير التشخيصي، وسلامة المرضى، والإدارة التشغيلية. وقد ساهمت هذه التقنيات في الكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز اتخاذ القرارات السريرية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتقديم تجربة أفضل للمرضى بشكل عام.
وبعيداً عن الرعاية السريرية، سلط التقييم الضوء على التزام مستشفى جامعة فقيه بصحة المجتمع ورفاهيته. فمن خلال أكثر من 185 مبادرة توعوية مجتمعية نُفذت في جميع أنحاء دبي، أثر المستشفى بشكل إيجابي على أكثر من 52,000 فرد، مما عزز دوره كشريك رعاية صحية موثوق به داخل وخارج بيئة المستشفى.